التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

لا بد من الابتلاء

وليعلم الملتزم أنه مهما التزم بطاعة الله فلا بد أن يمتحن، والله يقول في كتابه: لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ [آل عمران:186] فلا بد من الابتلاء، وعلى هذا يكون مدار الالتزام على هاتين القاعدتين العظيمتين: إحداهما القيام بحقوق الله على أتم الوجوه وأكملها، ويدخل في ذلك الحرص على النوافل والخيرات، والثاني: الرضا عن الله سبحانه وتعالى في كل صغير وكبير وجليل

رسالة اصول الطريق

رسالة أصول الطريق الشيخ أحمد زروق رحمه الله قال رضي الله عنه: أصول طريقتنا خمسة أشياء :- 1. تقوى الله في السر والعلانية. 2. إتباع السنة في الأقوال والأفعال. 3. الإعراض عن الخلق في الإقبال والإدبار. 4. الرضا عن الله تعالى في القليل والكثير. 5. الرجوع إلى الله تعالى في السراء والضراء. فتحقيق التقوى بالورع

خصال الطريقة القادرية وشرحها

خصال الطريقة القادرية وشرحها جاء فيكتاب فتوح الغيب للشيخ عبد القادر الجيلاني رضي الله عنه في المقالة الخامسة والسبعون التصوف ليس أخذ عن القيل والقال ولكن أخذ عن الجوع وقطع المألوفاتوالمستحسنات ولا تبدأ الفقير بالعلم وابدأه بالرفق فإن العلم يوحشه والرفق يؤنسه والتصوف مبنيٌ على ثمان خصال : الســخاء : لسيدنا إبراهيم عليه السلام والرضـا : لإسحاق عليه السلام والصـبر : لأيوب عليه السلام

من شمائل الحبيب

الحمد لله والصّلاة والسّلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، أمّابعد قد نال صلى الله عليه وسلم أعلى المنازل، وحظي عند ربه بأكبر المقامات ، فهو صاحب الحوض المورود، واللواء المعقود، والمقام المحمود، أُسري به إلى السموات العلى حتى بلغ سدرة المنتهى، وبلغ مقاما لم يبلغه مخلوق قبله ولا بعده، وأنعم الله عليه بالمعجزات، وأيده بالآيات، فما ذكر شيئا من ذلك على وجه الفخر ،بل كان التواضع صفته، فكان إذا أخبر عن منزلته تلك يقرن إخباره بها بنفي الفخر.

الطريقة العركية بالسودان

الطريقة القادرية العركية، فرع عن الطريقة القادرية والتي تنتسب للشيخ عبد القادر الجيلاني، وتنتشر هذه الطريقة بكثرة في السودان. ويرجع سند العركية للشيخ عبد الله العركي المولود في القرن العاشر الهجرى 923 هـ والمتوفى عام 1019 هـ. دور الشيخ عبد الله العركي[عدل] كان للشيخ عبد الله العركى دور رائد في انتشار الطريقة القادرية بالسودان, فمعظم بيوت الدين القادري في السودان يرجع سندها إلى الشيخ عبد الله العركى إما مباشرةً أو عن طريق خلفائه وخاصة في عهد خليفته وابن أخيه الشيخ دفع الله بن أبى إدريس – المشهور بالمصوبن. فقد شهدت الطريقة اتساعاً عظيماً في وقت الشيخ دفع الله المصوبن، وكان تلاميذه يفدون إليه من مختلف بقاع السودان بأعدادٍ لا

الاشاعرة شموس الارض ونجوم السماء

الأشاعرة شموس الأرض ونجوم السماء الأشاعرة: لقبٌ يطلق على أهل السنة أتباع الإمام أبي الحسن الأشعري في طريقة استدلاله، وهنا سؤال يفرض نفسه، إذا كانت هذه الفرقة تتبع السلف الصالح أهل السنة والجماعة، فلماذا تُنسب إلى الأمام الأشعري؟؟ والجواب: إن نسبتهم إلى هذا الإمام لكونه نهض لنصرة عقائد السلف بالنقل والعقل على وجه لم يُسبق إليه، فهي نسبة اشتهار، كما أننا نقول قراءة عاصم، وقراءة نافع، ونسبة هذه القراءات إليهم لا يعني أنهم اخترعوها، ولكن لتصديهم لجمعها وتدريسها والاعتناء بها، نسبت إليهم. وكما نقول: مذهب مالك ومذهب الشافعي ومذهب أبي حنيفة ومذهب أحمد، ولا تعني هذه النسبة أن مذاهبهم مقطوعة الصلة عن الصحابة والتابعين. قال الإمام تاج الدين السبكي في طبقات الشافعية الكبرى: (فالانتساب إليه إنما هو باعتبار أنه عقد على طريق السلف نطاقا وتمسك به وأقام الحجج والبراهين عليه، فصار الـْمُقْتَدِي به في ذلك؛ السالك سبيله في الدلائل يسمى أشعرياً). وتأمل معي كلام الإمام الحافظ الفقيه البيهقي فقد قال:

التبرك باثار النبي

الحمد لله، والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله يجوز التبرك بآثار النبي صلى الله عليه وسلم في حياته وبعد وفاته، سواء بالتقبيل أو باللمس أو التمسح ونحوه، وسواء في ذلك ما انفصل من جسده الشريف عليه الصلاة والسلام، وما استعمله من آنية أو لباس أو أدوات أخرى. فقد ثبت عن الصحابة الكرام أنهم كانوا يصنعون ذلك بحضرة النبي صلى الله عليه وسلم ولا يُنكِر عليهم، وبدنه الشريف عليه الصلاة والسلام كله بركة وخير، ولم نجد في هذا الحكم خلافًا بين العلماء؛ لكثرة الأدلة الشرعية الواردة في الباب، ومن ذلك: أولاً: حديث أم عطية رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم أعطى إزاره للنساء اللاتي غسلن ابنته وقال لهن: (أَشْعِرْنَهَا إِيَّاهُ) متفق عليه. قال النووي: "الحكمة في إشعارها به تبريكها". ثانياً: وفي حديث أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه لما نزل عنده النبي صلى الله عليه وسلم في رحلة الهجرة قال: (فَكَانَ يَصْنَعُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَعَامًا فَإِذَا جِيءَ بِهِ إِلَيْهِ سَأَلَ عَنْ مَوْضِعِ أَصَابِعِهِ، فَيَتَتَبَّعُ مَوْضِعَ أَصَابِعِهِ) رواه مسلم. ثالثاً: وعن أسماء بنت أبي بك...