التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف أعرف قدر نبيك

لماذا احب الصحابة رسول الله هذا الحب العظيم

أولا : لماذا أحب الصحابة رسول الله ﷺ هذا الحب العظيم . __________________________ ونرى مثل هذا الحب من أم معبد الخُزَاعِيَّةِ رضي الله عنها قبل إسلامها ، فإنه لما مَرَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ بركبه وفيه أبو بكر الصديق وابن أريقط وعامر بن فهيرة في رحلة الهجرة بِخَيْمَتَيْهَا فَسَأَلَاهَا : هَلْ عِنْدَكِ شَيْءٌ ؟ فَقَالَتْ : وَاَللهِ لَوْ كَانَ عِنْدَنَا شَيْءٌ مَا أَعْوَزَكُمُ الْقِرَى ، وَالشَّاءُ عَازِبٌ . وَكَانَتْ مُسِنَّةً شَهْبَاءَ ، فَنَظَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إلَى شَاةٍ فِي كِسْرِ الْخَيْمَةِ فَقَالَ : "مَا هَذِهِ الشَّاةُ يَا أُمَّ مَعْبَدٍ ؟" قَالَتْ : شَاةٌ خَلَّفَهَا الْجَهْدُ عَنِ الْغَنَمِ . فَقَالَ : "هَلْ بِهَا مِنْ لَبَنٍ ؟" قَالَتْ : هِيَ أَجْهَدُ مِنْ ذَلِكَ . فَقَالَ : "أَتَأْذَنِينَ لِي أَنْ أَحْلِبَهَا ؟" قَالَتْ : نَعَمْ بِأَبِي وَأُمِّي إنْ رَأَيْتَ بِهَا حَلْبًا فَاحْلُبْهَا . فَمَسَحَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِيَدِهِ ضَرْعَهَا وَسَمَّى اللهَ وَدَعَا فَتَفَاجَّتْ عَلَيْهِ وَدَرَّتْ ، فَدَعَا بِإِنَاءٍ لَهَا يُرْبِضُ الرَّهْطَ ، فَحَلَبَ فِيهِ حَتَّى...

بيان اهداء الثواب للنبي

( قال العلامة الشيخ علي حرازم ابن العربي برادة المغربي الفاسي رحمه الله في خاتمة كتابه ( جواهر المعاني في فيض سيدي ابي العباس التيجاني) سألته رضي الله عنه عن بيان اهداء الثواب له صلى الله عليه وسلم فأجاب رضي الله عنه بقوله اعلم أنه صلى الله عليه وسلم غني عن جميع الخلق جملة وتفصيلا فردا فردا وعن صلاتهم عليه واهدائهم ثواب الأعمال له صلى الله عليه وسلم بربه أولا وبما منحه من سبوغ فضله وكمال طوله فهو في ذلك عند ربه صلى الله عليه في غاية لا يمكن وصول غيره إليها ولا يطلب معها من غيره زيادة أو إفادة يشهد لذلك قوله سبحانه وتعالى [ولسوف يعطيك ربك فترضى] وهذا العطاء وإن ورد من الحق بهذه الصفة السهلة المأخذ القريبة المحتد فإن لها غاية لا تدرك العقول أصغرها فضلا عن الغاية التي هي أكبرها فإن الحق سبحانه وتعالى يعطيه من فضله على قدر سعة ربوبيته ويفيض على مرتبته صلى الله عليه وسلم على قدر حظوته ومكانته عنده وما ظنك بعطاء يرد من مرتبة لا غاية لها وعظمته على قدر وسعها أيضا فكيف يقدر هذا العطاء وكيف تحمل العقول سعته ولهذا قال سبحانه وتعالى [ وكان فضل الله عليك عظيما] وأقل مراتبه في غناه صلى الله عليه و...

فضل الصلاة على النبي صلي الله عليه وسلم

أحبتي في الله: أكثروا من الصلاة والسلام على النبي المختار يفتح الله عليكم أبواب رحمته، واعلموا أن الصلاة عليه تشرح الصدور، وتزيل الهموم، وترفع مقام العبد، فيسمو بها إلى الدرجات العلى والمنازل الشريفة، وقد جاءت الأحاديث مستفيضة في هذا، توضح فضل الصلاة على النبي  ، وتبين مكانة المكثر من الصلاة عليه . أخرج أحمد والنسائي عن أبي طلحة الأنصاري رضي الله عنه قال: أصبح رسول الله   يوماً طيب النفس، يُرى في وجهه البشر، قالوا: يا رسول الله، أصبحت اليوم طيب النفس يُرى في وجهك البشر، قال:  ((أجل، أتاني آت من ربي عز وجل، فقال من صلى عليك من أمتك صلاة كتب الله له بهاً عشر حسنات، ومحا عنه عشر سيئات، ورفع له عشر درجات)) . وفي رواية للطبراني قال: دخلت على رسول الله   وأسارير وجهه تبرق، فقلت: يا رسول الله، ما رأيتك أطيب نفساً ولا أظهر بشراً من يومك هذا، قال:  ((ومالي لا تطيب نفسي، ويظهر بشري؟ وإنما فارقني جبريل عليه السلام الساعة، فقال: يا محمد، من صلى عليك من أمتك صلاة كتب الله له بها عشر حسنات، ومحا عنه عشر سيئات، ورفعه بها عشر درجات، وقال له الملك مثل ما قال ل...

أين ذهب بلال بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم

                أين ذهب بلال بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم ؟ بلال أول من رفع الأذان بأمر من النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد الذي شيد في المدينة المنورة واستمر في رفع الأذان لمدة تقارب العشر سنوات  !! بعد وفاة النبي ذهب بلال إلى أبي بكر رضي الله عنه يقول له:”يا خليفة رسول الله، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم- يقول : “ أفضل عمل المؤمن الجهاد في سبيل الله “ -  قال له أبو بكر: (فما تشاء يا بلال؟ ) -  قال:أردت أن أرابط في سبيل الله حتى أموت -  قال أبو بكر: (ومن يؤذن لنا؟؟ ). -  قال بلال وعيناه تفيضان من الدمع : إني لا أؤذن لأحد بعد رسول الله -  قال أبو بكر: (بل ابق وأذن لنا يا بلال ). -  قال بلال:إن كنت قد أعتقتني لأكون لك فليكن ما تريد، وان كنت أعتقتني لله فدعني وما أعتقتني له . -  قال أبو بكر: (بل أعتقتك لله يا بلال ). فسافر إلى الشام حيث بقي مرابطا ومجاهدا يقول عن نفسه : (  لم أطق أن أبقى في المدينة بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم   ) وكان إذا أراد أن يؤذن وجاء إلى : “ أشهد أن ...

أدب الصحابة مع النبي صلى الله عليه وسلم ومحبتُهم له

                                  سؤال: كيف كان تأدبُ الصحابة مع الرسول صلى الله عليه وسلم وحبهم له؟   جواب: حديثُ الأدبِ مع رسولِ الله صلى الله عليه وسلم والمحبةِ له حديثٌ يطول، تُفَرُد له عادةً المجلداتُ والكتب. إلا أننا نسوقُ بَعض الآثارِ للدلالةِ والإيماءِ لأنَه أمر يعجز عنه البيان ويكلُ دونه اللسان . أخرج الترمذيُ عن أنسٍ رضي الله عنه (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يخرجُ على أصحابهِ من المهاجرين والأنصار وهم جلوسٌ فيهم أبو بكرٍ وعُمر رضي الله عنهما فلا يرفع أحد منهم إليه بصرَه إلا أبو بكرٍ وعمر فإنهما كانا ينظرانِ إليه وينظرُ إليهما ويبتسمان إليه ويبتسمُ إليهما ). وأخرج الطبرانيُ وابنُ حبان في صحيحه عن أسامَة بن شَريكٍ رضي الله عنهما قال: (كنا جلوساً عند رسولِ الله صلى الله عليه وسلم كأنما على رؤوسِنا الطير ما يتكلم منا متكلم إذ جاءه أُناس فقالوا: من أحبُ عبادِ الله إلى الله تعالى؟ قال: أحسنهم خُلقاً ). وأخرج أبو يعلى وصححه عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: (لقد كنت أريدُ أن ...

شدة محبة الصحابة لرسول الله - بأبي أنت وأمي يا رسول الله

شدة محبة الصحابة لرسول الله - بأبي أنت وأمي يا رسول الله   يقول الله سبحانه وتعالى في القرءان الكريم {لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رءوف رحيم} ويقول تعالى {وإنك لعلى خلق عظيم} وقال جل جلاله {النبىُّ أولَى بالمؤمنين من أنفسهم} نَعَم واللهِ أنت يا رسولَ الله، أولى من أنفسنا، أولى من أرواحنا، أولى من عيوننا، من ءابائنا من أمهاتنا. أنت يا رسولَ الله أولى من قلوبنا وأ عناقنا ورقابنا، بل أبناؤنا وءاباؤنا، أرواحنا، أعناقنا ورقابُنا، فداءٌ لقدميك يا محمد، فداء لقدميك يا رسول الله، فداء لقدميك يا حبيب الله .   أنت من جئتنا بالإسلام، وأنت من علمتَنا الإيمان، وأنت من دَلَلتَنا إلى طريق الجنة. نعم النبى أولى بالمؤمنين من أنفسهم، واسمعوا أيها الأحبة، لِمَا قاله عليه الصلاة والسلام، في الحديث الذى رواه البخارى ومسلم، وفي هذا الحديث يتكلم صلى الله عليه وسلم عن صفة المؤمن الكامل، والذى فيه يقول لا يؤمِنُ أحدُكم حتى أكونَ أحبَّ إليه من والدِهِ وولدِهِ والناسِ أجمعين أهـ نعم أنتَ أحبُّ إلى قلوبنا يا رسول الله من ءابائنا وأمهاتنا، أحبُّ إلى قلوبن...

صفات الحبيب محمد الكريمة وشمائله الشريفة

صفات الحبيب محمد الكريمة وشمائله الشريفة روى البخارى ومسلم وغيرهما([72]) عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال:"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسنَ الناس وجهًا، وأحسنَه خلقًا، ليس بالطويل الذاهب، ولا بالقصير ". وروى البيهقي والطبراني([73]) عن أبي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر قال: قلت للرُّبيّع بنت مُعَوِّذ: صفي لي رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت: "لو رأيته لقلت: الشمس طالعة ". وروى الترمذي وأحمد([74]) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: "ما رأيت شيئًا أحسنَ من النبي صلى الله عليه وسلم، كأن الشمس تجري في وجهه، وما رأيت أحدًا أسرَع في مشيه منه كأن الأرض تُطوى له، إنا لنجهد وإنه غير مكترث ". وروى البخاري ومسلم والنسائي وغيرهم([75]) عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: "كان شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم يضرب منكبيه"، وفي لفظ ءاخر عنه عند البخاري ومسلم([76]): "كان شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أنصاف أذنيه ". وروى مسلم([77]) عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: "ما شممت شيئًا قط مسكًا ولا عنبرًا أطيب من ريح رس...