التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف التعزية بين الجواز والكراهة والبدعة

المنحة في السبحة

المنحة في السبحة – للحافظ الامام سيدي جلال الدين السيوطي رضي الله عنه - ذكر القاضي أبو العباس أحمد بن خلكان في وفيات الأعيان أنه رؤى في يد أبي القاسم الجنيد بن محمد رحمه الله يوما سبحة فقيل له أنت مع شرفك تأخذ بيدك سبحة قال طريق وصلت به إلى ربي لا أفارقه قال وقد رويت في ذلك حديثا مسلسلا وهو ما أخبرني به شيخنا الإمام أبو عبد الله محمد بن أبي بكر بن عبد الله من لفظه ورأيت في يده سبحة قال أنا الإمام أبو العباس أحمد بن أبي المحاسن يوسف بن البانياسي بقراءتي عليه ؟ في يده سبحة قال أنا أبو المظفر يوسف بن محمد بن مسعود الترمذي ورأيت في يده سبحة قال قرأت على شيخنا أبي الثناء ورأيت في يده سبحة قال أنا أبو محمد يوسف بن أبي الفرح عبد الرحمن ابن علي ورأيت في يده سبحة قال أنا أبي ورأيت في يده سبحة قال قرأت على أبي الفضل بن ناصر ورأيت في يده سبحة قال قرأت على أبي محمد عبد الله بن أحمد السمرقندي ورأيت في يده سبحة قلت له سمعت أبا بكر محمد بن علي السلمي الحداد ورأيت في يده سبحة فقال نعم قال رأيت أبا نصر عبد الوهاب بن عبد الله بن عمر للقرى ورأيت في يده سبحة قال رأيت أبا الحسن علي بن الحسن بن أبي القاس...

التعزية بين الجواز والكراهة والبدعة

التعزية بين الجواز والكراهة والبدعة للمذاهب أقوال في الجلوس للتعزية.. -جواز ذلك مع كون الأولى عدمه، وهو مذهب الحنفية..جاء في خزانة الفتاوى:والجلوس للمصيبة ثلاثة أيام رخصة وتركه أحسن.. -الثاني:كراهة ذلك دون التحريم أي كراهة تنزيهية وهو مذهب الشافعية قال النووي الشافعي رحمه الله في المجموع (5/278):وأما الجلوس للتعزية فنص الشافعي والمصنف وسائر الأصحاب:على كراهته... -الثالث:وأما مذهب الحنابلة..فللإمام أحمد روايتان بالجواز والكراهة..والكراهة هي قول المذهب كما في "الإنصاف" (6/272ـ273) ، وفيه قال المرداوي رحمه الله : (( وعنه ـ أي : أحمد ـ : الرخصة لأهل الميت ولغيرهم ؛ خوفَ شدة الجزع . وقال الإمام أحمد : أما والميت عندهم : فأكرهه . وقال الآجري : يأثم إن لم يمنع أهله . وقال في : "الفصول" : يُكره الاجتماع بعد خروج الروح ؛ لأن فيه تهييجاً للحزن)) أ.هـ. -مذهب مالك :ادعى جمع من المالكية أن مذهب مالك كراهة الاجتماع للتعزية ..ونقل الجواز الخرشي رحمه الله في : "الحاشية" (2/349) ، والصاوي رحمه الله في "بلغة السالك" (1/225)... فأقوال الفقهاء في الجلوس للتعزية د...